أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

206

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

ابو امامة بن سهل بن حنيف از پذر روايت كنذ كى روز بدر ديذيم كى هر كس از ما در كشتن كافران چون بشمشير اشارت كردى و هنوز بمحلّ نرسيده بوذى كى سر از بدن درافتاذى پيش از آنك شمشيرى بوى رسيذى . ابن عباس گويذ : ابو اليسر كعب بن عمرو أخا بنى سلمه بوذ كى روز بدر عباس را بگرفت و او مردى ضعيف بوذ و عباس جسيم و ضخيم و قوى بوذ . رسول - صلّى اللّه عليه و آله - ابو اليسر را گفت : كيف أسرت العبّاس ؟ يا أبا اليسر ! فقال : يا رسول اللّه ! لقد أعانني عليه رجل ما رأيته قبل ذلك و لا بعده هيئته كذا و كذا ! قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - : لقد أعانك عليه ملك كريم ؛ يعنى عبّاس را چگونه أسير گرفتى ؟ گفت : مردى در گرفتن او مرا يارى داذ كى پيش از آن و پس از آن او را نديذه بوذم و نديذم ؛ هيئت او چنين و چنين بوذ ! رسول گفت : يارى داذ ترا بر وى ( 421 ) ملكي كريم . « ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ » اى خالفوا اللّه ، يعنى اين حالت ايشانرا ازان جهت رسيذ كى مخالفت خذا و رسول كردند « وَ مَنْ يُشاقِقِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ » و هر كس كى مخالفت خذا و رسول كنذ « فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ » خذاى - تعالى - سخت عقوبت است . « ذلِكُمْ » اى هذا العقاب ، يعنى اين عقوبت بشما فرستاذم اى كافران در دنيا ، و در آن عقوبت تعجيل كردم يعنى واقعه بدر « فَذُوقُوهُ » عاجلا ، بطريق عجالهء وقت و ما حضرى بچشيذ آن را « وَ أَنَّ لِلْكافِرِينَ » آجلا في المعاد « عَذابَ النَّارِ » و بدرستى كى كافران راست در آخرة بطريق آنچ باز پس داشته‌ايم آتش دوزخ ؛ و در فتح آن دو وجه است : رفع و نصب ، اما رفع بطريق نيّة تكرير ، تقديره : ذلكم فذوقوه و ذلكم انّ للكافرين عذاب النار ، اما نصب به دو وجه بوذ : أول بفعلى مضمر : ذلكم فذوقوه و اعلموا و أيقنوا انّ للكافرين ؛ و دوم بمعنى : و بانّ للكافرين ؛ چون « با » حذف كرد منصوب شذ . قوله - تعالى - : [ سوره الأنفال ( 8 ) : آيه 15 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ ( 15 ) اى آنانك ايمان آورديذ ! چون كافران را مجتمع بينيد ! اى متزاحفين ، و التّزاحف التّدانى و التّقارب ، و زحف ( 422 ) مصدر است ؛ براء آن جمع نكرد ، كقولهم : قوم عدل و رضى . « فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ » پشت بر ايشان مكنيذ ، يعنى هزيمت مشويذ ، و لكن اثبتوا لهم ، و